طلبت شركة ماتل الامريكية لتصنيع العاب الاطفال سحب اكثر من 18 مليون لعبة من اسواق العالم، في ثاني خطوة تقوم بها خلال اسبوعين.
وتقول الشركة إن السبب في سحب تلك الالعاب المصنعة في الصين، واغلبها العاب مستوحاة من احد الافلام، هو ان بعضها مصبوغ باصباغ تحتوي على كمية ضارة من الرصاص.
كما طلبت الشركة سحب ألعاب اخرى تحتوي على قطع مغناطيسية صغيرة يمكن ان تنفصل عن اللعبة وقد تكون مصدر خطر على الاطفال، رغم ان لجنة حماية المستهلك الامريكية قالت إنها لم تسجل اي اصابة ناتجة عن تلك الالعاب المطلوب سحبها.
وسبق للشركة ان سحبت نحو مليون ونصف مليون لعبة من الاسواق خشية ان تكون مصدر على خطر على الاطفال.
وتقول الشركة إن هناك كمية من الاصباغ المحتوية على الرصاص في العاب تم تصنيعها في شركة صينية تعاقدت معها الشركة الامريكية، وقالت "ماتل" إن الشركة الصينية استخدمت اصباغا من شركة تجهيز اخرى غير مرخصة.
ويعتبر طلب السحب هذا آخر حلقة من سلسلة عمليات استعادة لمنتجات صنعت في الصين وصُدرت إلى الولايات المتحدة، مما يعرض علامة "صنع في الصين" إلى الكثير من الشك وفقدان الثقة التجارية.
وقد اعلن المسؤولون الصينيون سلسلة من الاجراءات الهادفة إلى معالجة المشكلة، إلا أن المحللين يقولون إن نمو الاقتصاد الصيني بسرعة شديدة خلال العقدين الماضين جعل من معالجة هذه القضية خلال وقت قصير امرا صعبا.